الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

209

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

تفسيره . ويوجد في تفسير المنار و . . . . 2 - أبو بكر بن أبي قحافة : قال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعثه ببراءة إلى أهل مكّة : لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد فأجله إلى مدّته واللّه بريء من المشركين ورسوله ، فسار ثلاثا . ثمّ قال لعليّ : « إلحقه ، فردّ عليّ أبا بكر وبلّغها أنت » . قال : ففعل فلمّا قدم على النبيّ أبو بكر بكى ، فقال : يا رسول اللّه ! حدث فيّ شيء ؟ قال : « ما حدث فيك إلّا خير ولكن أمرت أن لا يبلّغه إلّا أنا أو رجل منّي » . أخرجه « 1 » أحمد في مسنده ، وابن كثير في تاريخه . 3 - ابن عبّاس . أخرجه « 2 » الترمذي في جامعه ، والبيهقي في سننه و . . . 4 - جابر بن عبد اللّه الأنصاري . أخرجه « 3 » الدارمي في سننه ، والنسائي في الخصائص و . . . المتخلّص من سرد هذه الأحاديث هو تواتر معنويّ أو إجماليّ لوقوع أصل القصّة من استرداد الآي من أبي بكر وتشريف أمير المؤمنين عليه السّلام بتبليغها ونزول الوحي المبين بأنّه لا يبلّغ عنه صلّى اللّه عليه وآله إلّا هو أو رجل منه . وفي القصّة إيعاز إلى أنّ من لا يستصلحه الوحي المبين لتبليغ عدّة آيات من الكتاب كيف يأتمنه على التعليم بالدين كلّه ، وتبليغ الأحكام والمصالح كلّها ؟ !

--> ( 1 ) - مسند أحمد 1 : 3 [ 1 / 7 ، ح 4 ] ؛ البداية والنهاية 7 : 357 [ 7 / 394 ، حوادث سنة 40 ه ] . ( 2 ) - سنن الترمذي 2 : 135 [ 5 / 257 ، ح 3091 ] ؛ السنن الكبرى للبيهقي 9 : 224 - 225 . ( 3 ) - السنن الكبرى 2 : 67 [ 5 / 129 ، ح 8463 ] ؛ خصائص أمير المؤمنين : 20 [ ص 93 ، ح 78 ] .